أعلنت منصة بلوسكاي الاجتماعية عن حظر الوصول إلى منصتها من عناوين بروتوكول الإنترنت في ولاية ميسيسيبي، ويأتي هذا الإجراء استجابة لقانون جديد في الولاية يفرض التحقق من عمر المستخدمين وموافقة الوالدين على القاصرين، وسيستمر الحظر حتى صدور قرار المحكمة النهائي بشأن هذا القانون.
وترى بلوسكاي أن قانون HB 1126 سيجبرها على تغييرات كبيرة في طريقة وصول المستخدمين إلى المنصة، إذ يتطلب القانون من الجميع، سواء بالغين أو مراهقين، تقديم معلومات حساسة، الأمر الذي يجعل الشركة مضطرة لمتابعة الأطفال على المنصة بشكل مباشر.
وأوضحت المنصة أن بناء الأنظمة اللازمة للتحقق من العمر والحصول على موافقات الوالدين، إضافة إلى إنشاء البنية التحتية للمراقبة، يحتاج إلى موارد ضخمة لا يمكن لفريقها الحالي توفيرها في الوقت الراهن، خاصة وأنها تركز على تطوير أدوات الأمان لمجتمعها العالمي مع مراعاة الخصوصية.
ويأتي هذا القانون ضمن سلسلة محاولات في الولايات المتحدة لفرض قيود على وسائل التواصل الاجتماعي بناءً على العمر، إلا أن معظم القوانين المماثلة واجهت حظرًا قضائيًا بسبب مخاوف دستورية. لكن هذا القانون دخل حيز التنفيذ بعد رفض المحكمة العليا طلبًا عاجلاً لإيقافه.
وتشير المحكمة العليا إلى أن التحقق من العمر لمنع وصول القاصرين إلى المحتوى الجنسي الصريح مقبول، إلا أنها لم تحدد سابقة تسمح بتطبيق نفس الإجراء على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام.
وبناءً عليه، سيتلقى مستخدمو بلوسكاي في ميسيسيبي رسالة تشرح سبب الحظر عند محاولة الوصول إلى المنصة، إلا إذا استخدموا شبكة افتراضية خاصة.
ويؤكد بيان المنصة أن سلامة الأطفال تظل أولوية قصوى، وأنها ملتزمة ببناء بيئة اجتماعية مفتوحة تحمي المستخدمين مع الحفاظ على حرية الابتكار والاختيار، في حين ستتخذ التطبيقات والخدمات الأخرى القائمة على بروتوكول AT قرارات مستقلة بشأن الوصول من الولاية نفسها.
إرسال تعليق