أحدث الأخبار

يوتيوب يوسع أدوات الذكاء الاصطناعي لصناع المحتوى

صفحة فيسبوك
تابع الآن
إكس (تويتر)
تابع على X
ثريدز
تابع الآن
قناة واتساب
انضم الآن


 تواصل يوتيوب توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل أدوات صناعة المحتوى، مع مجموعة جديدة من المزايا التي تجعل يوتيوب أستوديو أكثر اعتمادا على التقنيات الذكية في مختلف مراحل العمل، بداية من تطوير فكرة الفيديو ومراجعة المسودة، وصولا إلى التحرير وتصميم الصور المصغرة واختبار أداء المحتوى وحتى إدارة القناة والجمهور.

وكشفت يوتيوب عن هذه الأدوات خلال فعالية ميد أون يوتيوب، موضحة أن الهدف منها هو مساعدة صناع المحتوى على إنجاز المزيد من المهام خلال مراحل إعداد الفيديو، مع الإبقاء على القرار النهائي بشأن المحتوى المنشور بيد المبدع نفسه.

ومن أبرز الإضافات الجديدة توسيع قدرات آسك أستوديو أو اسأل الأستوديو، وهو مساعد مدمج داخل يوتيوب أستوديو يمكنه تقديم ملاحظات مخصصة على مسودة الفيديو قبل نشرها، لمساعدة صاحب القناة على تحسين المحتوى قبل وصوله إلى الجمهور.

ويمكن للمساعد تقديم إرشادات تتعلق بالعنوان وبنية الفيديو والنص وسرعة السرد، كما توفر يوتيوب أدوات أخرى داخل أستوديو لتحليل أداء القناة، ومساعدة المبدع على اكتشاف الفيديوهات التي حققت نتائج لافتة، وهو ما قد يفتح الباب أمام أفكار جديدة يمكن البناء عليها في المحتوى القادم.

وتدخل ضمن هذه المنظومة أيضا ميزة إنسايتس آند ريسيرش، التي تساعد صناع المحتوى على فهم أداء أعمالهم السابقة واكتشاف الموضوعات أو الفيديوهات التي يمكن أن تمنحهم أفكارا جديدة لمحتوى قادم.

ولا يتوقف دور الذكاء الاصطناعي عند إعداد الفيديو، إذ تعمل يوتيوب أيضا على تطوير طريقة تقديم المحتوى للمشاهد من خلال أدوات لإنشاء صور مصغرة تتناسب مع أسلوب كل قناة.

وتتيح ميزة ديناميك ثامبنيلز عرض ما يصل إلى 3 صور مصغرة مختلفة على شرائح متنوعة من الجمهور، بهدف معرفة الصورة التي تناسب كل مجموعة من المشاهدين بشكل أفضل، وهو ما يمنح صانع المحتوى طريقة أوسع لاختبار شكل الفيديو قبل معرفة مدى تفاعل الجمهور معه.

وتأتي هذه الميزة امتدادا لأدوات اختبار العناوين والصور المصغرة التي توفرها يوتيوب حاليا، حيث تقول الشركة إن صناع المحتوى أجروا أكثر من 40 مليون تجربة منذ إطلاق ميزة اختبار العناوين والصور المصغرة رسميا في 2024.

لكن يوتيوب توسع الاختبارات هذه المرة لتشمل الفيديو نفسه، بعدما أعلنت عن اختبار الفيديو بنظام إيه وبي، الذي يسمح للمبدعين بتجربة ما يصل إلى 3 نسخ مختلفة من الفيديو لمعرفة النسخة التي تحافظ على انتباه الجمهور بصورة أفضل.

وبهذا ينتقل الاختبار من العنوان والصورة المصغرة إلى المحتوى الفعلي للفيديو، إذ يستطيع صانع المحتوى تجربة مقدمات مختلفة أو نسخ تحريرية متعددة، ثم الاستفادة من نتائج الأداء لمعرفة النسخة التي تحقق تفاعلا أفضل مع المشاهدين.

وتختلف هذه الميزة عن أداة اختبار العناوين والصور المصغرة المتاحة حاليا، والتي تقارن ما يصل إلى 3 عناوين أو صور مصغرة، وتعتمد على وقت المشاهدة كمعيار رئيسي لتقييم النتائج.

وفي مرحلة إنتاج الفيديو نفسها، تعمل يوتيوب على توسيع استخدام نماذج جيميناي من جوجل عبر أداة تحرير محادثية جديدة داخل شورتس وتطبيق يوتيوب كريت، لتجعل عملية تعديل الفيديو أكثر سهولة من خلال الأوامر التي يكتبها المستخدم.

ويمكن للمبدع البدء بمسودة أولية باستخدام الصور ومقاطع الفيديو التي يختارها، ثم التحدث مع الأداة وطلب تعديلات مختلفة، مثل قص الأجزاء غير الضرورية وإعادة ترتيب اللقطات لتحسين الإيقاع ومزامنة الموسيقى مع الإيقاع وإضافة النصوص التي تظهر على الشاشة.

وتسمح الأداة للمستخدم بالتنقل بين المساعد الذكي والتحرير اليدوي، ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءا مساعدا من عملية صناعة الفيديو بدلا من أن يحل محل المبدع بشكل كامل، ومن المقرر أن يبدأ طرح هذه الميزة عالميا على أجهزة أندرويد وآيفون بدءا من أوائل 2027.

كما تمتد أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة إلى إدارة القنوات والتعامل مع المجتمع، إذ تختبر يوتيوب نظاما اختياريا للإشراف على التعليقات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، ويمكن للنظام التعلم من أسلوب صاحب القناة واحتياجات مجتمعه للمساعدة في التعامل مع التعليقات المتكررة.

وتعمل يوتيوب أيضا على توسيع أدوات حماية الهوية من الاستخدام غير المصرح به في المحتوى الاصطناعي، مع خطط لدمج اكتشاف الصوت مع اكتشاف الوجه لتحسين مطابقة هوية المبدع وحمايتها.

وبذلك يدخل الذكاء الاصطناعي إلى مختلف مراحل العمل داخل يوتيوب، بداية من البحث عن الأفكار ومراجعة المسودة، مرورا بالتحرير وتصميم الصور المصغرة واختبار أداء الفيديو، وصولا إلى إدارة الجمهور وحماية هوية صانع المحتوى.

وتختلف مواعيد طرح هذه الأدوات، إذ بدأ توفر بعضها أو يتوسع تدريجيا، بينما ستصل أدوات أخرى خلال الأشهر المقبلة وحتى 2027، وتؤكد يوتيوب أن استخدام هذه المزايا اختياري، وأن صانع المحتوى سيظل صاحب القرار النهائي بشأن ما ينشره على قناته.

التعليقات

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.