أحدث الأخبار

آبل تطور كاميرا أمنية ذكية تحلل المنزل دون تسجيل الفيديو

صفحة فيسبوك
تابع الآن
إكس (تويتر)
تابع على X
ثريدز
تابع الآن
قناة واتساب
انضم الآن


 تعمل شركة آبل على تطوير كاميرا أمنية منزلية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل ما يحدث داخل المنزل وحوله، لكن بطريقة مختلفة عن كاميرات المراقبة التقليدية، إذ لا يُتوقع أن تسجل مقاطع فيديو يمكن للمستخدم مشاهدتها أو تخزينها، وفقًا لتقرير حديث.

وكشف مارك غورمان، الصحفي المتخصص في أخبار آبل، خلال الحلقة الأولى من بودكاست Power On الذي يُبث عبر وكالة بلومبرغ، أن الكاميرا تحمل داخليًا الاسم J450، وقد تكون جزءًا من منظومة جديدة للمنزل الذكي تعمل آبل على تطويرها، إلى جانب شاشة منزلية ذكية تشير التقارير إلى أن الشركة تستعد لطرحها.

وتأتي الكاميرا بتصميم أسطواني صغير يشبه عبوة مستحضرات التجميل، مع معدل إطارات منخفض للغاية يمنعها من التقاط فيديو متواصل، وبدلًا من الاعتماد على تسجيل الصور ومقاطع الفيديو، تستخدم مستشعرًا للصور إلى جانب الذكاء الاصطناعي لتحليل البيئة المحيطة بشكل مباشر.

ومن المقرر أن تتم عمليات التحليل داخل الكاميرا نفسها، ما يعني أن الصور لا تحتاج إلى الإرسال إلى خوادم خارجية من أجل تخزينها أو معالجتها، وهو ما يسمح للنظام بالتعامل مع الأحداث التي تحدث في المنزل بشكل مباشر، مثل رصد دخول شخص إلى إحدى الغرف، مع إمكانية الاستفادة من تقنية تعرّف الوجوه.

لكن المستخدم لن يحصل على تسجيلات مرئية لما التقطته الكاميرا، إذ تقتصر مخرجات النظام على أوصاف نصية للأحداث التي يتم رصدها، من دون إتاحة مشاهدة مقاطع الفيديو أو حفظها، لتختلف بذلك طريقة عملها عن كاميرات المراقبة المنزلية المعتادة.

وتشبه التقنية التي تعتمد عليها الكاميرا ما يُقال إن آبل تعمل على تطويره لسماعات AirPods مزودة بكاميرات، وهي تقنية ظهرت تفاصيلها في تسريبات سابقة خلال العام الجاري، ما يشير إلى توجه الشركة نحو توسيع استخدام الكاميرات والذكاء الاصطناعي ضمن أجهزتها وخدماتها.

وتواصل آبل في الوقت نفسه توسيع منظومتها الخاصة بالمنزل الذكي، وسط تقارير تتحدث عن استعدادها لإطلاق مركز تحكم منزلي ذكي، وقد تكون الكاميرا الجديدة جزءًا من هذه المنظومة، خصوصًا مع تركيزها على معالجة البيانات محليًا وتقليل الحاجة إلى تخزين التسجيلات المرئية.

وتوفر آبل بالفعل ضمن منظومة HomeKit Secure Video خيار Detect Activity، الذي يوقف بث الفيديو وتسجيله مع استمرار النظام في رصد الحركة، إلا أن الكاميرا الجديدة قد تدفع هذا المفهوم إلى مستوى أوسع، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لفهم الأحداث التي تحدث أمامها وتقديم أوصاف نصية عنها بدلًا من الاحتفاظ بتسجيلات الفيديو.

ويعكس هذا التوجه محاولة مختلفة للتعامل مع كاميرات المراقبة المنزلية، بحيث تركز الكاميرا على فهم ما يحدث وتقديم المعلومات للمستخدم، بدلًا من تسجيل كل ما يجري داخل المنزل والاحتفاظ بمقاطع مرئية يمكن مشاهدتها لاحقًا.

التعليقات

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.