آخر الأخبار

تدهور قطاع الاتصالات في اليمن.. بنية تحتية متدهورة تواجه تحديات التطور التكنولوجي


 في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها قطاع الاتصالات في اليمن وتدهور كبير في البنية التحتية للاتصالات، وفي وقت تشهد فيه التكنولوجيا العالمية تطوراً متسارعاً في مجال الإنترنت والاتصالات، يسعى قطاع الاتصالات في اليمن إلى تحديث البنية التحتية وتقديم خدمات الجيل الرابع والفايبر والإنترنت فائق السرعة، لكنه يواجه صعوبات في تحسين جودة الخدمات نتيجة لتردي البنية التحتية.

على الرغم من أن اليمن كانت من بين الدول الرائدة في دخول عصر الإنترنت، إلا أن تدهور الأوضاع الاقتصادية والحرب المستمرة تسببت في تراجع جودة خدمات الإنترنت بشكل متواصل، مع استمرار الاحتكار في الأسعار وانقطاعات متكررة في الخدمة، مما دفع البعض إلى اللجوء إلى استخدام خدمات بديلة مثل ستار لينك بدلاً من خدمات الإنترنت المحلية.

وفي الأيام الأخيرة، شهدت خدمات الاتصالات والإنترنت في اليمن عطلاً غامضًا، حيث عانى العديد من المستخدمين من صعوبات في تسديد فواتيرهم بسبب مشكلات في نظام التسديد. وأشار بيان منشور على صفحة الاتصالات اليمنية على فيسبوك إلى أن العطل يعود إلى "تحديثات وصيانة" في البريد المركزي، ولكن إلى الآن لم يتم حل المشكلة بعد.

وفي ظل هذه الأزمة، أكدت مصادر أن خدمات الإنترنت المختلفة من يمن نت وشركة يمن موبايل لن تعود حتى يتم دفع مبلغ 38 مليار ريال يمني لشبكة الخدمات البريدية.

وعلى الرغم من جهود قطاع الاتصالات في تقديم خدمات متطورة، فإن الحاجة الماسة تتمثل الآن في إصلاح البنية التحتية للاتصالات وتحسين جودة الخدمات، حيث يؤكد الخبراء على أن هذا الأمر يعد أكثر أهمية من جلب تقنيات الإنترنت الفائقة السرعة وخدمات الجيل الرابع، وذلك لتلبية احتياجات المواطنين اليمنيين الذين يعانون من تداعيات الأزمات المستمرة واستمرار الانقطاعات في الخدمة.

أحدث أقدم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.