× إشترك في قناتنا على واتساب
أحدث الأخبار

Memvid تطلق وظيفة غريبة بدفع 800 دولار للتنمر على روبوتات الدردشة

صفحة فيسبوك
تابع الآن
إكس (تويتر)
تابع على X
ثريدز
تابع الآن
قناة واتساب
انضم الآن


 أعلنت شركة Memvid الناشئة عن وظيفة غير تقليدية تبدو للكثيرين غريبة أو حتى كوميدية، حيث يمكن للمرشح الحصول على 800 دولار في يوم واحد مقابل التنمر على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتعرض الشركة أجراً يبلغ 100 دولار في الساعة للعمل لمدة ثماني ساعات، بحيث تكون المهمة الأساسية للموظف هي اختبار قدرة روبوتات الدردشة على تذكر المعلومات والحفاظ على سياق المحادثة من خلال طرح الأسئلة نفسها مراراً وملاحظة ما إذا كانت الأنظمة تحتفظ بما قيل سابقاً.

ووفقاً لتقارير إعلامية، سيقضي الشخص المختار يوماً كاملاً في التفاعل مع أشهر روبوتات المحادثة مثل شات جي بي تي وكلاود، مع توثيق الردود وتسجيل الملاحظات حول أدائها، لتحويل تجربة الإحباط اليومية للمستخدمين إلى بيانات قابلة للقياس والتحليل.

محمد عمر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، أوضح أن الفكرة جاءت من تجربة يومية يمر بها ملايين المستخدمين حول العالم، مضيفاً أن الناس يضطرون باستمرار إلى تكرار أنفسهم مع روبوتات الدردشة، ولذا قررت الشركة تحويل هذا الإحباط إلى شيء مرئي وقابل للقياس.

وتعمل Memvid أساساً على تطوير حلول لمعالجة مشكلات ذاكرة الذكاء الاصطناعي، وهي مشكلة شائعة تؤدي أحياناً إلى فقدان سياق المحادثة أو تقديم إجابات غير دقيقة. وقد بدأت جذور الفكرة في عام 2024، عندما عمل مؤسسا الشركة على مشروع لتوظيف الكوادر الطبية باستخدام الذكاء الاصطناعي، واكتشفا أن الذاكرة تمثل أحد أكبر التحديات التقنية، خاصة في القطاعات الحساسة مثل الرعاية الصحية حيث قد يؤدي فقدان السياق إلى نتائج خطيرة.

وتقدّم الشركة حالياً منتجين مختلفين، أحدهما للمستخدمين التقنيين والآخر لغير المتخصصين، ضمن سعيها لتحسين إدارة ذاكرة أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما تُعد الوظيفة الجديدة جزءاً من حملة دعائية مبتكرة تهدف إلى لفت الانتباه إلى هذه المشكلة وتسليط الضوء على حلول الشركة.

وتوضح شروط التقديم على الوظيفة أنها لا تتطلب خبرة تقنية متقدمة أو شهادة في علوم الحاسوب، كل ما يحتاجه المتقدم أن يكون عمره أكثر من 18 عاماً، ولديه تجارب محبطة مع التكنولوجيا، وقادر على طرح السؤال نفسه مراراً دون نفاد الصبر، ومستعد للظهور أمام الكاميرا لتوثيق التجربة، بالإضافة إلى وصف أكثر تجربة مزعجة مر بها مع روبوتات الدردشة.

ويشير عمر إلى أن عدد المتقدمين كبير، وغالبيتهم من العاملين في مجالات المعرفة الذين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي يومياً، ومن بينهم خريجون حديثون يعبرون عن إحباطهم من مشاكل الذاكرة في هذه المنصات ويستثمرون أموالاً شهرية كبيرة للاشتراك في الخدمات المختلفة. وتتوقع الشركة اختيار المرشح المناسب خلال أسبوع أو أسبوعين مع احتمال توسيع الفكرة إذا لاقت الحملة اهتماماً واسعاً.

التعليقات

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.