شهدت منصة فيسبوك التابع لشركة ميتا عطلًا فنيًا مفاجئًا تسبب في اضطرابات واسعة لدى المستخدمين في عدد من المناطق حول العالم، ما أدى إلى صعوبة استخدام المنصة بشكل طبيعي خلال الساعات الماضية.
وأفاد مستخدمون بأنهم واجهوا مشاكل في تحميل الصفحات والمنشورات، إلى جانب توقف التطبيق على بعض الهواتف وعدم اكتمال عرض المحتوى، الأمر الذي أثار حالة من الترقب بانتظار توضيح رسمي من شركة ميتا حول أسباب العطل وموعد عودة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.
وأظهرت بيانات موقع رصد الأعطال المعروف باسم داون ديتكتور ارتفاعًا ملحوظًا في بلاغات المستخدمين خلال فترة الانقطاع، حيث شملت المشكلات التطبيق والموقع الإلكتروني، إضافة إلى صعوبات في تسجيل الدخول ونشر المحتوى داخل المنصة.
وبحسب البيانات، توزعت البلاغات بين مشكلات في التطبيق بنسبة 38%، ومشكلات في الموقع الإلكتروني بنسبة 37%، فيما ارتبط نحو 17% من البلاغات بصعوبة الوصول إلى الصفحة الرئيسية وخلاصة المنشورات.
حتى الآن لم تصدر ميتا أي بيان رسمي يوضح سبب العطل أو المدة المتوقعة لعودة الخدمة، ما زاد من حالة الغموض حول طبيعة المشكلة التي أثرت على مستخدمي فيسبوك.
ويأتي هذا العطل ضمن سلسلة من الاضطرابات التقنية التي شهدتها المنصة خلال الفترة الماضية، حيث سجلت أعطال سابقة أثرت على خدمات فيسبوك إلى جانب منصات أخرى تابعة لميتا مثل إنستقرام وماسنجر، ما أدى إلى صعوبة في الوصول إلى الحسابات وظهور رسائل خطأ أثناء تسجيل الدخول.
كما شهدت المنصة في وقت سابق من يونيو 2026 انقطاعًا واسعًا أثار آلاف البلاغات حول العالم، قبل أن تعلن ميتا لاحقًا عن معالجة الخلل وعودة الخدمات للعمل بشكل تدريجي.
وفي حادثة أخرى خلال الفترة ذاتها، تعرض تطبيق فيسبوك لمشكلة تقنية مرتبطة بتحديث برمجي على أجهزة أندرويد، تسببت في توقف التطبيق بشكل متكرر أثناء الاستخدام، بينما لم تتأثر أنظمة تشغيل أخرى بنفس الدرجة.
وأوضحت تقارير تقنية أن تلك المشكلة كانت مرتبطة بالتحديث نفسه وليس بخوادم المنصة، ما جعل الحل يعتمد على تحديث التطبيق أو مسح بيانات التخزين المؤقت في بعض الحالات.
وتسلط هذه الأعطال المتكررة الضوء على حجم الاعتماد العالمي الكبير على منصات التواصل الاجتماعي، وأهمية استقرار البنية التقنية لشركات كبرى مثل ميتا، خصوصًا مع تزايد الاستخدام اليومي لهذه التطبيقات في التواصل ونشر المحتوى والعمل الرقمي حول العالم.

إرسال تعليق