× إشترك في قناتنا على واتساب
أحدث الأخبار

آبل تتحرك للحصول على رقائق من الصين

صفحة فيسبوك
تابع الآن
إكس (تويتر)
تابع على X
ثريدز
تابع الآن
قناة واتساب
انضم الآن


 تسعى شركة آبل للحصول على موافقة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل شراء رقائق ذاكرة من شركة ChangXin Memory Technologies الصينية المعروفة باسم CXMT، رغم أنها مدرجة على القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأمريكية، في خطوة تهدف إلى مواجهة الارتفاع الكبير في أسعار رقائق الذاكرة الذي يضغط على تكاليف الإنتاج.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه سوق رقائق الذاكرة ارتفاعات ملحوظة، مدفوعة بالطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على كميات ضخمة من هذه الرقائق لتشغيل مراكز البيانات والبنية التحتية التقنية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكلفة تصنيع الأجهزة الإلكترونية مثل آيباد وماك بوك.

وكانت آبل قد اضطرت مؤخرًا إلى رفع أسعار بعض أجهزتها، موضحة أنها تواجه صعوبة في امتصاص الزيادة المستمرة في أسعار مكونات الذاكرة والتخزين، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن خيارات توريد جديدة تساعدها على تقليل التكاليف وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الموردين.

وتُعد شركة CXMT واحدة من أكبر الشركات الصينية المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة، لكنها تواجه قيودًا أمريكية مشددة، إذ أُدرجت على قائمة وزارة الدفاع الأمريكية بدعوى ارتباطها بالجيش الصيني، كما أُضيفت إلى قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأمريكية، ما يجعل أي تعامل معها بحاجة إلى موافقات حكومية خاصة ومعقدة.

ووفقًا للتقارير، بدأت آبل بالفعل التواصل مع وزارة التجارة الأمريكية منذ أكثر من شهر للحصول على الموافقة اللازمة لاستيراد الرقائق، كما أجرت اتصالات مع عدد من المسؤولين والشخصيات المؤثرة في واشنطن لدعم موقفها، إلا أن القرار النهائي لم يتضح بعد، وسط ترقب لما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستسمح بالمضي في هذه الصفقة الحساسة.

وتعكس هذه التطورات حجم التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا الأمريكية في الوقت الحالي، إذ تجد نفسها بين ضغط ارتفاع تكاليف المكونات نتيجة الطفرة الكبيرة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وبين القيود التنظيمية والأمنية التي تفرضها واشنطن على التعامل مع شركات الرقائق الصينية، في محاولة لحماية اعتبارات الأمن القومي والحفاظ على تفوقها التكنولوجي.

التعليقات

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.