أعلنت شركة ميتا أن تطبيق واتساب سيرفع الحد الأدنى لمتطلبات التشغيل على أجهزة آيفون وآيباد اعتباراً من تاريخ 30 نوفمبر، في خطوة ستؤدي إلى توقف دعم بعض الأجهزة القديمة عن استخدام التطبيق مع نهاية العام الجاري، ضمن سياسة دورية تعتمدها الشركة لتحديث أنظمة التشغيل المدعومة.
وأوضحت ميتا أن واتساب يخضع لمراجعة منتظمة للأجهزة وأنظمة التشغيل التي يدعمها، وذلك بسبب التطور المستمر في البرمجيات والأجهزة، مشيرة إلى أن الهدف من هذه التحديثات هو ضمان استمرار التطبيق في العمل بكفاءة أعلى وتوفير مستوى أفضل من الأمان للمستخدمين.
وأضافت الشركة أن هذه المراجعة السنوية تركز عادة على الأجهزة القديمة أو الأقل استخداماً، والتي غالباً ما تفتقر إلى التحديثات الأمنية الحديثة أو لا تمتلك القدرات التقنية اللازمة لتشغيل الميزات الجديدة داخل واتساب بشكل صحيح ومستقر.
وكان واتساب قد رفع في العام الماضي الحد الأدنى لمتطلبات التشغيل على هواتف آيفون إلى نظام iOS 15.1، وهو ما أدى إلى إنهاء الدعم فعلياً لأجهزة iPhone 5s وiPhone 6 وiPhone 6 Plus، لتبدأ مرحلة جديدة من تقليص دعم الأجهزة الأقدم.
وتحرص ميتا على الإعلان مسبقاً عن هذه التغييرات قبل تطبيقها، بهدف منح المستخدمين الوقت الكافي لاتخاذ الإجراءات اللازمة، سواء عبر تحديث أجهزتهم أو الانتقال إلى أجهزة أحدث تواكب المتطلبات الجديدة للتطبيق.
وبحسب التحديث الجديد، سيصبح تشغيل واتساب اعتباراً من 30 نوفمبر مشروطاً بوجود نظام iOS 15.5 أو أحدث على أجهزة آيفون، إلى جانب نظام iPadOS 15.5 أو أحدث على أجهزة آيباد، وهو ما يمثل رفعاً جديداً لمستوى المتطلبات التقنية للتطبيق.
ورغم هذا التغيير، أوضحت ميتا أن تأثيره سيكون محدوداً مقارنة بالتحديث السابق، نظراً لأن الأجهزة التي كانت قادرة على تشغيل iOS 15.1 وما بعده يمكنها أيضاً التحديث إلى iOS 15.5، وبالتالي لن يشهد عدد كبير من المستخدمين انقطاعاً فورياً في الخدمة.
كما دعت الشركة المستخدمين الذين ما زالوا يعتمدون على أجهزة مثل iPhone 6s وiPhone 6s Plus وiPhone SE وiPhone 7 وiPhone 7 Plus، إضافة إلى أجهزة iPad Air 2 وiPad mini 4، إلى التأكد من تثبيت أحدث إصدار متاح من النظام، والذي يصل إلى iOS 15.8.8 وiPadOS 15.8.8، لضمان استمرار عمل واتساب بعد دخول التحديث الجديد حيز التنفيذ.
ويأتي هذا القرار ضمن السياسة الدورية التي يتبعها واتساب للتخلي تدريجياً عن دعم الأجهزة القديمة، والتركيز على الأنظمة الأحدث التي تتلقى تحديثات أمنية مستمرة وتوفر قدرة أكبر على تشغيل الميزات الحديثة للتطبيق، في خطوة تعكس التوازن بين التطوير التقني والحفاظ على مستوى الأمان والاستقرار للمستخدمين.

إرسال تعليق