أحدث الأخبار

آيفون 18 يغيّر قواعد لعبة هواتف آبل هذا العام

صفحة فيسبوك
تابع الآن
إكس (تويتر)
تابع على X
ثريدز
تابع الآن
قناة واتساب
انضم الآن


 تستعد شركة آبل لعقد مؤتمرها السنوي في 9 سبتمبر للكشف عن أحدث أجهزتها، لكن حدث هذا العام يبدو مختلفًا عن المؤتمرات السابقة، مع وجود تغييرات مهمة تحدث للمرة الأولى في تاريخ الشركة، أبرزها مشاركة الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس في أول حدث رسمي ضخم له بعد تنحي تيم كوك، إلى جانب الاستعداد للكشف عن أول هاتف آيفون قابل للطي.

ولهذا السبب، لن يكون من السهل التعامل مع تشكيلة آيفون 18 بالطريقة نفسها التي اعتاد عليها المستخدمون خلال السنوات الماضية، إذ تدخل معايير جديدة إلى حسابات آبل هذا العام، سواء فيما يتعلق بالطرازات التي ستكشف عنها الشركة أو الأسعار أو التقنيات المنتظرة.

وعادة ما اعتادت آبل تقديم عدة إصدارات من آيفون خلال مؤتمرها السنوي، بداية من النسخة القياسية، إلى جانب طراز مختلف في كل جيل، سواء كان صغير الحجم مثل آيفون 12 ميني، أو نحيفًا للغاية مثل آيفون إير، أو مزودًا بشاشة أكبر مثل آيفون 16 بلس، ثم تأتي فئتا برو وبرو ماكس في أعلى التشكيلة.

لكن تقريرًا من موقع سي نت يشير إلى أن آبل ستتخذ مسارًا مختلفًا هذا العام، إذ تنوي تأجيل إطلاق آيفون 18 القياسي إلى ربيع العام المقبل، بينما تكتفي في خريف هذا العام بالكشف عن آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إلى جانب الهاتف القابل للطي الذي سيحمل اسم آيفون ألترا.

ويعني هذا التغيير أن المستخدم الذي يخطط لشراء آيفون جديد هذا العام سيجد نفسه أمام خيارات مختلفة عن المعتاد، خصوصًا أن الطراز القياسي الذي يحظى عادة بإقبال واسع لن يكون ضمن الأجهزة المطروحة في الموعد التقليدي.

وكان تقرير شركة كاونتر بوينت المتخصص في إحصاءات الأسواق قد أظهر أن آيفون 17 القياسي كان الهاتف الأكثر مبيعًا بشكل عام خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو الاتجاه نفسه الذي تكرر خلال الفترة المقابلة من العام السابق عندما تصدر آيفون 16 القياسي المبيعات.

وتعكس هذه النتائج الإقبال الكبير على النسخة القياسية من آيفون، والتي تقدم عادة مجموعة واسعة من المزايا المهمة للمستخدمين مع سعر أقل من الإصدارات الرائدة، وهو ما يجعلها خيارًا جذابًا لشريحة كبيرة من المشترين.

ويشير تقرير سي نت إلى أن آيفون 17 قدم معظم المزايا الرئيسية الموجودة في آيفون 17 برو، مع اختلاف بعض القدرات التي تستهدف المستخدمين المحترفين، مثل إمكانات تصوير الفيديو المتقدمة وغرفة التبريد بالبخار والمعالج الأكثر احترافية.

أما المزايا التي يعتمد عليها المستخدم بشكل يومي، فقد وصلت إلى آيفون 17، بما في ذلك الشحن السريع ومستشعر الكاميرا الأمامية الجديد، إلى جانب مستشعرات الكاميرا الرئيسية الجديدة، ولذلك يبدو غياب النسخة القياسية عن إطلاق هذا العام تغييرًا مهمًا في سياسة آبل.

وتنوي الشركة طرح آيفون 18 القياسي في خريف العام المقبل، بالتزامن مع فئة الهواتف الاقتصادية الجديدة التي بدأت آبل تقديمها خلال السنوات الماضية.

ومن المنتظر كذلك أن تكون أسعار هواتف آيفون الجديدة أعلى من السابق، إذ اعتادت آبل طرح فئة برو بحجم شاشة 6.3 بوصة وفئة برو ماكس بحجم شاشة 6.9 بوصة، مع أسعار تبدأ من 1099 دولارًا و1199 دولارًا على التوالي.

لكن التقارير تشير إلى احتمال ارتفاع الأسعار هذا العام، لتصل إلى 1199 دولارًا لفئة برو، بينما قد يبدأ سعر برو ماكس من 1299 دولارًا أو أكثر، في ظل موجة ارتفاع أسعار الأجهزة التقنية.

ويرتبط هذا الارتفاع بأزمة الذواكر التي تسببت في اختناقات واسعة داخل قطاع المنتجات التقنية، وهو ما ينعكس على تكلفة الأجهزة بحسب المعلومات المتداولة.

أما آيفون ألترا القابل للطي، فلا توجد حتى الآن معلومات صريحة حول سعره، لكن من المتوقع أن يقترب من حاجز 2000 دولار أو يتجاوزه بقليل.

وبالنسبة إلى آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، فتشير المعلومات إلى تغييرات ملموسة مقارنة بالجيل السابق، رغم أن بعضها قد يبدو محدودًا، ومن أبرزها اعتماد بطاريات أكبر في كلا الطرازين.

كما تستعد آبل لتقديم فتحة عدسة متغيرة للمرة الأولى في أجهزة آيفون، وهي خطوة تمنح الهاتف قدرات إضافية في التصوير وتوفر للمستخدمين المحترفين خيارات أوسع أثناء التقاط الصور.

وستطال التغييرات كذلك الجزيرة التفاعلية الموجودة في أعلى الشاشة، إذ تشير المعلومات إلى أنها ستكون أصغر قليلًا مقارنة بالأجيال السابقة، مع طرح خيارات جديدة للألوان تشمل الأزرق الفاتح والكرزي الداكن والرمادي الغامق.

أما آيفون ألترا القابل للطي، فيبدو أنه سيقدم تجربة مختلفة أيضًا على مستوى وسائل فتح الجهاز، إذ أفاد تقرير مستقل من موقع ماك رومرز بأن الهاتف لن يأتي بمستشعر بصمة الوجه، وبدلًا من ذلك ستعود آبل إلى استخدام مستشعر بصمة الإصبع المستخدم في حواسيبها اللوحية.

ويتوافق هذا التوجه مع الطريقة التي تخطط بها آبل لتصميم الهاتف القابل للطي، إذ تسعى الشركة إلى جعله أقرب في تجربته إلى جهاز آيباد مع وجود هاتف آيفون في الجهة الأمامية.

كما طورت آبل نظام آي أو إس 27 ليتناسب مع طبيعة الهاتف الجديد، من خلال إتاحة تشغيل أكثر من تطبيق في الوقت نفسه والاستفادة من مزايا تعدد المهام الموجودة في أجهزة آيباد.

وفي جانب الذكاء الاصطناعي، يعتمد آي أو إس 27 بصورة أساسية على مجموعة من مزايا الذكاء الاصطناعي والتحسينات المتعلقة بأداء الأجهزة، لكن بعض هذه المزايا لن تكون متاحة مباشرة عند إطلاق النظام في سبتمبر.

وتشير معلومات سابقة إلى أن مزايا سيري إيه آي الجديدة ستصل من خلال قائمة انتظار، حيث يمكن للمستخدمين التسجيل فيها ثم الانتظار حتى يصبح التحديث متاحًا لهم، كما أنها لن تدعم اللغة العربية في البداية.

ولا توجد معلومات واضحة حتى الآن حول ما إذا كانت سيري إيه آي ستكون الميزة الوحيدة التي ستتأخر، أو أن هناك مزايا أخرى ستصل في وقت لاحق، إلا أن سيري إيه آي تعد من أبرز التغييرات التي يقدمها النظام الجديد.

وسيواجه مستخدمو الأجهزة القديمة بعض القيود أيضًا، إذ لن تتوفر لهم بعض مزايا الذكاء الاصطناعي التي تحتاج إلى أجهزة من الأجيال الجديدة، بسبب المعالجات التي ستطورها آبل وحجم الذاكرة العشوائية المطلوب لتشغيل هذه المزايا.

ولا تقتصر مفاجآت مؤتمر آبل على هواتف آيفون، إذ تستعد الشركة للكشف عن جيل جديد من ساعاتها الذكية الرائدة التي ستعتمد على معالج إس 11 الجديد، وتشير المعلومات إلى تقديم آبل ساعتين هما آبل ووتش 12 وآبل ووتش ألترا 4.

ومن المنتظر أن تحصل آبل ووتش 12 على عمر بطارية أطول مقارنة بالأجيال السابقة، إلى جانب آليات أكثر دقة لتتبع المؤشرات الحيوية والصحية، فضلًا عن نسخة مصنوعة من السيراميك ومستشعر لبصمة الإصبع.

أما آبل ووتش ألترا 4، فستعتمد على المعالج الجديد مع تحسين استهلاك البطارية، إلى جانب مزايا إضافية للاتصال بالأقمار الصناعية، بما في ذلك إمكانية استخدام الخرائط عبر الأقمار الصناعية.

وتستعد آبل كذلك للكشف عن الجيل الجديد من سماعاتها اللاسلكية إير بودز 5، والتي ستتوفر في طرازين مختلفين، أحدهما يدعم ميزة عزل الضوضاء النشط، بينما يأتي الطراز الآخر من دون هذه الميزة.

التعليقات

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.